على محمدى خراسانى
217
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
« نتيجه » ؛ و قيدُ القيدِ قيدٌ . « 1 » پس خود اين متعلقات هم مقيّد به قيد ذهنى مىشوند و در نتيجه تحقّق آنها در خارج ، از محالات خواهد بود . بنابراين ، اگر اخبار كرديم به « سرتُ من البصرة الى الكوفه » نبايد صادق باشد ، و اگر امر شديم به « سِرْ من البصرة الى الكوفة » نبايد قابل امتثال باشد ؛ مگر با تجريد و الغاء خصوصيّت ؛ در حالى كه احدى به اين لوازم ملتزم نيست . همه مىگويند : قضاياى خارجيه حقّ و صدق است ، و اوامر مذكور بدون نياز به تجريد و الغاء خصوصيّت و . . . قابل امتثال است . نتيجه : لحاظ آلى يا استقلالى در معناى حروف و اسماء دخيل نيست ، و معناى حروف با اسماء هم سنخ خود ، تفاوت جوهرى و ماهوى ندارد ، بلكه مفهوم هر دو يكى است . همچنين تفاوت ، مربوط به موضوع له و مستعمل فيه نيست ، بلكه مربوط به مقام استعمال و كيفيت آن است . هدفها و غرضهاى استعمالى متفاوت است : گاهى در مقام آن است كه معنا را حالةً و آلةً لغيره ببيند و به اين منظور از آن تعبير كند . در اين صورت مِنْ بهكار مىبرد . گاهى در مقام آن است كه معنا را مستقلّاً و به عنوان طرف نسبت ببيند كه در اين مقام ، اسم بهكار مىبرد . ناگفته نماند كه مبسوط اين مطلب در امر ثانى گذشت . مطلبى كه آخوند در اين بحث استطرادى اضافه مىكند دو بخش است : فالمعنى فى كليهما فى نفسه كلى طبيعى يصدق على كثيرين و مقيدا باللحاظ الاستقلالى أو الآلى كلى عقلى و إن كان بملاحظة أن لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيا ذهنيا فإن الشىء ما لم يتشخص لم يوجد و إن كان بالوجود الذهنى فافهم و تأمل فيما وقع فى المقام من الأعلام من الخلط و الاشتباه و توهم كون الموضوع له أو المستعمل فيه فى الحروف خاصا بخلاف ما عداه فإنه عام . و ليت شعرى إن كان قصد الآلية فيها موجبا لكون المعنى جزئيا فلم لا يكون قصد الاستقلالية فيه موجبا له و هل يكون ذلك إلا لكون هذا القصد ليس مما يعتبر فى الموضوع له و لا المستعمل فيه بل فى الاستعمال فلم لا يكون فيها كذلك كيف و إلا لزم أن يكون معانى المتعلقات غير منطبقة على الجزئيات الخارجية لكونها على هذا كليات عقلية و الكلى العقلى لا موطن له إلا الذهن فالسير و البصرة و الكوفة فى سرت من البصرة إلى الكوفة لا يكاد يصدق على السير و البصرة و الكوفة لتقيدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقلية فيستحيل انطباقها على الأمور الخارجية . مقدمّه : در خاتمه كليات خمس منطق گفتهاند : كلّى در تقسيمى سه قسم مىشود : الف ) كلّى طبيعى : عبارت است از نفس المعروض با قطع نظر از معروضيّت آن . ب ) كلّى منطقى : عبارت است از نفس العارض و ذاته مع قطع النظر عن عارضيّته . ج ) كلّى عقلى : عبارت است از مجموع مركب از معروض و عارض با هم . مثلًا وقتى مىگوييم : الإنسان الكلّى ، در اين مثال ، انسان كه معروض كلّيت است - قطع نظر از
--> ( 1 ) . مقدّمه خارجى از قياس مساوات .